وبعد: نظراً إلى إنّ جناب المستطاب، عماد الأعلام، ثقة الإسلام، سيّد الأفاضل، ومفخر الأماثل، الحاج السيد محمّد هادي المدرّسي- دامت تأييداته- يقوم بنشر الأحكام، ويجدّ في إرشاد الأنام، ويروّج للشرع المقدّس، فإنّ على المؤمنين -مِن أهالي البحرين وغيرها- دامت توفيقاتهم أن يجلّوا قدره، ويتعلّموا منه أحكام الشريعة، والواجبات الدينيّة.
وإنّ جانب المعظم له، مجاز مِن قبلي في الأمور الحسبيّة، وتصفية أمول المؤمنين- أيّدهم الله تعالى- حسب طريقة الشريعة المقدّسة. كما أنّه مأذون في قبض الحقوق الشرعيّة وسهم الإمام-عليه السلام-، وصرف ثلثه في الموارد المقرّرة في الشريعة، وإرسال البقيّة إلينا لصرفها -إن شاء الله تعالى- فيما يرتضيه وليّ العصر- عجّل الله تعالى فرجه الشريف-.
"..إنّ على المؤمنين دامت توفيقاتهم أن يجلّوا قدره، ويتعلّموا منه.."
آية الله العظمى
السيد السبزواري
والمرجوّ منه ملازمة التقوى، ومراعاة الاحتياط في جميع الحالات، وأن لا
ينساني من صالح دعواته، كما لا أنساه إن شاء الله تبارك وتعالى.
والسلام عليكم (عليه) ورحمة الله وبركاته.
3-ذي القعدة-1394هـ
عبد الأعلى الموسوي السبزواري
هذا المقطع
مقتبس من كتاب "العلامة السيد
هادي المدرسي؛
مواقفه و افكاره"
، لمؤلفه منصور الشيخ، طبعة عام 1991. بيروت،
لبنان.